ريبورتاج

ريبورتاج

تحقيقات صحفية يومية يجريها صحافيو "مونت كارلو الدولية" ومراسلوها حول العالم تنقل المستمع إلى قلب الحدث السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفني في البلدان العربية والعالمية.
00:00
00:00

Episodesammendrag

رنا طالب من بلدة معركة الجنوبيّة، أبعدتها الأمومة عن عملها كمهندسة داخليّة، قبل أن يعود إليها الشغف على أيدي أولادها، فتجد في تعلّمهم فرصة لتعلّم متبادل وتكتشف أنّ الأمومة وإن أخّرت بعض الأحلام، قد تفتح أبوابًا لأحلام أخرى. تعرّفت على حرفة الفخار صدفةً، أحببتها لأنّي شعرت أنّ الطين أخذني إلى عالم آخر ارتحت فيه نفسيًّا، إضافة إلى أنّ تصنيع كوب أو صحن أو أي منتج آخر، أعطاني رضا نفسي كبير، فأنا أنتج وأصنّع بإمكانيّات بسيطة جدًّا تفاعل النّاس كان إيجابيًّا جدًّا، أحبّوا وشجّعوا، والبعض هاتفني بغرض التعلّم، وفي الفترة نفسها، كنت أشاهد تقارير تفيد بزوال هذه الحرفة في لبنان، ما شجّعني أكثر على التمسّك بها وإحيائها، فانتقلت من المنزل إلى هذا المشغل تختم رنا منتجاتها بعبارة "صنع في جنوب لبنان"، فلماذا اختارت هذا الختم تحديدًا؟ أوّلًا، لأنّي أفخر بكوني جنوبيّة، وثانيًا لتكون حافزًا أو دافعًا لأهل الجنوب لكي يعملوا وينتجوا، فأنا امرأة وأم لثلاثة أولاد وبإمكانيّات بسيطة جدًّا، استطعت وحدي أن أقوم بعمل ما ولو صغير، فكلّنا قادرون على الإنتاج والتصنيع. صحيح أنّ ظروفنا صعبة، ولكن ذلك لا يجب أن يقف عائقًا، فنحن نستطيع…

Episoder

1442-

بين صناعة الفخار والعزف تتألق رنا طالب... والختم "صنع في جنوب لبنان"

رنا طالب من بلدة معركة الجنوبيّة، أبعدتها الأمومة عن عملها كمهندسة داخليّة، قبل أن يعود إليها الشغف على أيدي أولادها، فتجد في تعلّمهم فرصة لتعلّم متبادل وتكتشف أنّ الأمومة وإن أخّرت بعض الأحلام، قد تفتح أبوابًا لأحلام أخرى. تعرّفت على حرفة الفخار صدفةً، أحببتها لأنّي شعرت أنّ الطين أخذني إلى عالم آخر ارتحت فيه نفسيًّا، إضافة إلى أنّ تصنيع كوب أو صحن أو أي منتج آخر، أعطاني رضا نفسي كبير، فأنا أنتج وأصنّع بإمكانيّات بسيطة جدًّا تفاعل النّاس كان إيجابيًّا جدًّا، أحبّوا وشجّعوا، والبعض هاتفني بغرض التعلّم، وفي الفترة نفسها، كنت أشاهد تقارير تفيد بزوال هذه الحرفة في لبنان، ما شجّعني أكثر على التمسّك بها وإحيائها، فانتقلت من المنزل إلى هذا المشغل تختم رنا منتجاتها بعبارة "صنع في جنوب لبنان"، فلماذا اختارت هذا الختم تحديدًا؟ أوّلًا، لأنّي أفخر بكوني جنوبيّة، وثانيًا لتكون حافزًا أو دافعًا لأهل الجنوب لكي يعملوا وينتجوا، فأنا امرأة وأم لثلاثة أولاد وبإمكانيّات بسيطة جدًّا، استطعت وحدي أن أقوم بعمل ما ولو صغير، فكلّنا قادرون على الإنتاج والتصنيع. صحيح أنّ ظروفنا صعبة، ولكن ذلك لا يجب أن يقف عائقًا، فنحن نستطيع…

28 okt. 2026
1441-

أكثر من 3000 عائلة نازحة تعود إلى رأس العين بريف الحسكة.. فرحةُ العودة تصطدم بواقعٍ مأساوي

ضمن القافلة السادسة لبرنامج العودة الطوعية، عادت 645 ستمئة وخمس وأربعون عائلة من نازحي منطقة رأس العين وريفها إلى ديارهم، بعد سنوات طويلة من التهجير القسري، ليتجاوز إجمالي العائلات العائدة حتى الآن 3 آلاف. بين أمل اللقاء وصدمة الواقع، تتأرجح مشاعر العائدين... محمود العلي، أحد العائدين، يصف لنا الحال الذي وجد عليه قريته: نحن بقينا في المخيم 7 سنوات متتالية ، وفرحتنا لا تعوض بعودتنا الى ديارنا في رأس العين ، لكن فرحتنا بقية ناقصة ، حيث اغلب العائلات التي عادت وجدت بيوتها ومنازلها مدمرة ، في حين وجدنا البيوت الأخرى منهوبة بشكل كامل ، حيث قمنا بنصب خيام أمام منازلنا التي لا نستطيع العيش فيها ، لكننا استفدنا فقط العودة إلى قرانا بعد هذه السنوات الطويلة من الفراق ورغم قساوة المشهد، يصرّ البعض على زرع الحياة وسط الخراب. خليل المحمد، الذي عاد في هذه القافلة، رفض أن يترك ذكريات لجوئه خلفه، فحمل معه نباتاتٍ وأزهارٍ كان يرعاها في مخيم التوينة بمدينة الحسكة: شعور فرحتنا بعودتنا إلى منازلنا وناسنا وقرانا شعور لا يوصف ابداً ونحمد الله عليه ، حتى لدي هذه الشجرات الصغيرة والزراعات قمت بزرعتها أمام خيمتي منذ سنوات في مخيم…

26 okt. 2026
1440-

اللاجئون السودانيون في جنوب السودان.. حين تتراجع المساعدات وتتسع الاحتياجات

في معسكر قوروم للاجئين، غربي العاصمة جوبا، تتفاقم معاناة اللاجئين السودانيين، مع تراجع التمويل الدولي و انسحاب منظمات إنسانية كانت توفر الخدمات الأساسية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات و تتقلص إمكانات الاستجابة. كما تحكي اللاجئة السودانية سوسن السماني، إحدى المقيمات في المعسكر: الحياة صعبة هنا في المعسكر، و المياه مالحة، و سخونة المشمعات بسبب الحر، و لا نتلقى أي مساعدة، لقد انقطعت المساعدات، خاصة لسكان المخيمات الكبيرة نأكل مما نعمل، أنا و زوجي، أنا أبيع تسالي، و زوجي يذهب إلى العمل، لكنه يعمل برزق اليوم باليوم، نحاول تدبير أمور معيشتنا يوماً بيوم، لكن وضعنا ليس جيداً و يضيف الشاب نصر الدين حسن: الحرب في السودان ما زالت مستمرة، و المرء في بلد آخر، و لا يعرف ماذا يفعل. الأمر صعب، إنه شعور بالضياع، عندما تصل إلى مرحلة لا تفهم فيها نفسك، و لا تعرف ماذا تفعل، و لا إلى أين تتجه، عندما تصبح حياة المرء كلها محصورة في مساحة ضيقة، فيما يمضي العمر و تتوالى السنوات و تُعد الفئات الأكثر هشاشة، و لا سيما المرضى، من بين الأكثر تضرراً، إذ يعتمدون على العلاج و الرعاية المنتظمين في مواجهة هذه الأزمة. و في سوق المعسكر الصغير،…

19 okt. 2026
1439-

موريتانيا :الملابس المستعملة تتحول إلى بديل للملابس الجديدة مع ارتفاع الأسعار

في أسواق موريتانيا، لم تعد الملابس المستعملة مجرد خيار للفئات محدودة الدخل، بل أصبحت بديلًا حقيقيًا للملابس الجديدة، في ظل ارتفاع الأسعار وتزايد تكاليف المعيشة.

17 okt. 2026
1438-

من صفيحة المازوت إلى لقمة العيش: المحروقات تثقل كاهل المواطن اللبناني

في لبنان، لا يحتاج المواطن إلى كثير من الحسابات ليدرك أن ارتفاع كلفة المحروقات يدخل في صلب يومياته. فالمازوت يدخل في تشغيل المولدات، والنقل، والشاحنات، والمصانع، والأفران، وحتى في تدفئة المنازل. ومع ارتفاع كلفة الطاقة، تصبح فاتورة النقل واحدة من أكثر الفواتير ضغطا على العائلات. وتشير تقديرات ودراسات اقتصادية إلى أن النقل والطاقة يستحوذان على حصة كبيرة من إنفاق الأسر اللبنانية، في حين تواصل الأجور الفعلية تأخرها عن غلاء الأسعار. مواطنون يحاولون تخفيف تنقلاتهم، وآخرون ينتقلون من السيارة إلى وسائل نقل جماعية، لكن يختار البعض الدراجة النارية، باعتبارها أقل كلفة في استهلاك الوقود وفقا لرئيس اتحاد النقل البري بسام طليس. فكل شاحنة تنقل البضائع، وكل مولد ينتج الكهرباء، وكل مؤسسة تستخدم المازوت، تضيف جزءا من كلفة الطاقة إلى سعر خدماتها أو منتجاتها والمواطنون يغيرون وسيلة التنقل وفقا لما قاله نقيب اصحاب معارض السيارة وليد فرنسيس عبر مونت كارلو الدولية. وتشير بيانات دولية إلى أن معدلات الفقر في لبنان تجاوزت ال 80 في المئة من السكان، فيما لا يزال التضخم، رغم تراجعه عن ذروته، يضغط بقوة على القدرة الشرائية وفقا لما قاله…

12 okt. 2026